التميز

الالتزام بمحتوى هادف

خواطر أمين

في هذه الدنيا كتب لك أن تكون متميزا تتحدث عن الناس كأنك لست منهم، رأيك عين الحق، العالم يدور حول أفكارك، تنتقد و تحكم على الناس, تظن نفسك مختلفا و ما الى ذلك

في هذه الدنيا كتب لك أن تكون متميزا تتحدث عن الناس كأنك لست منهم، رأيك عين الحق، العالم يدور حول أفكارك، تنتقد و تحكم على الناس, تظن نفسك مختلفا و ما الى ذلك .. دعني أخبرك شيئا ليس الامر كما تعتقد انت لم تنضج بعد. كل ما في الأمر إنك فضلت الاستقرار عند اول فكرة حركت محرك تفكيرك. أو اول كتاب ضخم في عينك فرأيته قبلتك التي تهدي اليها أو حتى شخصية احتوتك بتأثيرها النفسي .. فلبست ثوب الثبات والالتزام لا لشيء الا لتريح عقلك من الخوض في غمار الأفكار التي دوما ما تدفعها أحيانا بالرد اللاذع في شخص حامليها او الاستهزاء و الضحك الأبله مما يدعو للاستصغار حقا.

. سأخبرك بسر لا يعرفه أكثر %1 ممن يقرؤون بالعربية. في اخر سطر

لا اعرف ان كنت صوبت بصرك لاخر سطر ام لا, لكن ليست النهاية هي المقصودة كل ما اردت فعله هو عمل تجربة خفيفة. المهم ما اريد اخبارك اننا دائما ما نُستغل بأساليب نفسية جميلة و خطيرة 

هذه الأساليب تستهدف ردود افعالنا الالية لذا فلا حول لنا فيما نختاره ان لم نصدق أنفسنا ثم نمحص وبحسن نية … 

فكل يخدم مصالحه و رغباته..

أما ما اكتبه الان فليس شيئا مهما فأنا أكتب لأدون بعض الخطرات ولإعطاء حجم للكتابة ولأبدوا جديا نوعا ما.. 

ربما سأخبركم عن حملة ترامب الانتخابية واساليبه النفسية المستعملة او أعبر عن قلقي حول كرة القدم و كيف لها ان تتحول لسلاح يهدم مجتمعاتنا حين يراد لها ذلك أو كيف يقاد المرء ليغير من اعتقاداته و عاداته بناء عن تنازل بسيط يقدمه.. 

أو حتى عن وسائل التواصل الاجتماعي والمواطنة الرقمية و كيف للناس أن يشعروا بشعور جيد حيال أنفسهم خلف هواتفهم و عن سهولة تأطير الراي العام في عالمنا العربي بالخصوص لكون العملية اقل تكلفة نوعا ما فدولارات معدودة قادرة ان تجعلك نذلا أو بطلا..

فنحن غالبا ما نتبع سلوك العامة اذا ما كنا غير متأكدين و في شك و حيرة من أمرنا .. المهم من كل هذا هل جربتم يوما النوم مباشرة بعد العِشاء , حقا لا يوصف

 نطور أمين عبد الرحمان